أُطلق سراح المخرج الفلسطيني الحائز على جائزة الأوسكار، "حمدان بلال"، الثلاثاء، بعد اعتقاله علي أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي، عقب الاعتداء عليه.
وأفاد زملاؤه وشهود عيان أن المخرج الفلسطيني المشارك في فيلم "لا أرض أخرى"، أنه تعرض للضرب على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، واقتاده جنود إسرائيليون.
وتم إطلاق سراحه من مركز شرطة إسرائيلي في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية، وهو يعاني من كدمات على وجهه ودماء على ملابسه.. ونقل هو وفلسطينيان آخران تعرضا للهجوم والاحتجاز إلى مستشفى قريب.
وذكر سكان فلسطينيون أن حوالي عشرين مستوطنا، بعضهم ملثمون ويحملون أسلحة ويرتدون زيا عسكريا هاجموا قرية سوسيا بالضفة الغربية مساء الإثنين أثناء الإفطار، مضيفا أن الجنود الإسرائيليين صوبوا بنادقهم نحو الفلسطينيين، بينما واصل المستوطنون رشقهم بالحجارة.
واعتقلت قوات الاحتلال المخرج الفلسطيني حمدان بلال الاثنين، وذلك عقب تعرضه لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين في قرية سوسيا، بحسب ما أفادت به منظمات حقوقية وشهود عيان.
ورغم حالته الصحية الحرجة، أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام سيارة الإسعاف التي كانت تقدم لحمدان العلاج، واعتقلته مع فلسطيني آخر، وسط أنباء متضاربة عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي.
وأفاد شهود بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتاد الفلسطينيين معصوبي الأعين لجهة غير معلومة.. وقال الناشط جوش كيملمان الذي كان حاضرا بالموقع "لا نعرف أين حمدان لأنه تم اقتياده معصوب العينين".
والفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" صوّر في منطقة مسافر يطا القريبة من سوسيا، وهو يروي قصة شاب فلسطيني يناضل ضد تهجير قسري لسكان قرى الجوار.
وفيلم "لا أرض أخرى" إنتاج مشترك بين فلسطين والنرويج، ومن إخراج رباعي يتكون من الثنائي الفلسطيني باسل عدرا وحمدان، والثنائي الإسرائيلي يوفال أبراهام وراحيل تسور، اللذين تُعرف عنهم نشاطاتهم الداعمة للقضية الفلسطينية.
ويعد الفيلم عملا مقاوما لنقل معاناة الفلسطينيين في مواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إذ يوثق التهجير القسري في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية.
س.ج/ ف.أ