تحدّث المخرج الایراني مجيد إسماعيلي عن تجربته المختلفة في تصوير فيلمه السينمائي "السهل المشتعل" (دشت سوزان)في العراق، مسلّطاً الضوء على تحديات العمل مع ممثلين عراقيين ينتمون إلى لغة وثقافة مختلفتين، وما أضافته هذه التجربة إلى العمل.
وأفاد موقع قناة آي فیلم بأن اسماعیلي قال ان أحد الأسباب التي دفعته إلى قبول إخراج الفيلم كان خوض تجربة التصوير في بلد آخر، والعمل مع طاقم فني عراقي وممثلين من بيئة ثقافية مختلفة.
وأضاف اسماعیلی أن معظم ممثلي الفيلم عراقيون، نظراً إلى أن أحداثه تدور في العراق وتتمحور حول عائلة عراقية، فيما يؤدي الممثل الإيراني يوسف بختياري دور البطولة الرجالية.
وأشار المخرج إلى أن اختلاف اللغة والثقافة جعل التواصل مع الممثلين العراقيين تحدياً حقيقياً، موضحاً أن عملية توجيه الممثلين ونقل رؤيته إليهم تطلّبت الاستعانة بمترجمين، بخلاف ما اعتاد عليه في أعماله داخل إيران، حيث يسهل التواصل المباشر وإجراء جلسات القراءة ومناقشة تفاصيل الأدوار. لكنه أكد أن هذه الصعوبات كانت في الوقت نفسه من أكثر جوانب التجربة إثارة وجاذبية بالنسبة إليه.
وفي سياق حديثه عن مضمون الفيلم، أوضح إسماعيلي أن "السهل المشتعل" يتناول موضوعات إنسانية، أبرزها الأسرة والتضحية، لافتاً إلى أن عنوان العمل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأحداثه ورموزه البصرية، ولا سيما عنصر الماء الذي يتكرر حضوره في مسار القصة، ويتداخل تدريجياً مع أجوائها ومضمونها.
أنتج الفيلم السينمائي "السهل المشتعل" من إخراج مجيد إسماعيلي، بمشاركة نخبة من الممثلين، من بينهم يوسف بختياري وإسلام حافظ وعلي كرار وعلي الدعيم وصاحب شاكر ومصطفى طالب، وصوّر في كلّ من إيران والعراق.
ويعد "السهل المشتعل" دراما عائلية تروي قصة أب يفعل كلّ ما بوسعه من أجل الحفاظ على أسرته وأبنائه.
ف.س