تحت شعار “تحيا المقاومة.. تحيا فلسطين” تنطلق فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان جمعية الفيلم يوم السبت 5 أبريل/ نيسان في سينما الإبداع بساحة دار الأوبرا المصرية.
ويستمر المهرجان حتى يوم السبت 12 أبريل/نيسان ليقدم للجمهور الأفلام الفائزة كأفضل سبعة أفلام عُرضت في دور السينما المصرية خلال العام الماضي، وفقًا لنتائج الاستفتاء العام الذي شارك فيه النقاد والمتخصصون وأعضاء جمعية الفيلم.
يترأس المهرجان مدير التصوير محمود عبد السميع، رئيس جمعية الفيلم، وقرر محمود عبد السميع رئيس المهرجان إهداء الدورة الـ 51 من المهرجان لدولة فلسطين.
ويشهد الحدث حضور نخبة من السينمائيين والنقاد وعدد من رجال الصحافة والإعلام والكُتاب الروائيين إلى جانب لجنة تحكيم رفيعة المستوى يرأسها لسيناريست، والناقد وأستاذ أكاديمية الفنون الدكتور وليد سيف.
واستغلت النجمة المصرية إلهام شاهين هذه المناسبة للإعلان عن سعادتها بالتكريم في حفل ختام الدورة الخمسين من مهرجان جمعية الفيلم. وأضافت: «اختيار شعار هذه الدورة رائع تحت عنوان: «تحيا المقاومة.. لتحيا فلسطين»، وإن شاء الله الدورة المقبلة نحتفل بإنهاء الحرب وإقامة الدولة الفلسطينية».
كما حرص على حضور الحفل الفنان أحمد بدير، الذي ظهر بالشال الفلسطيني، دعما للشعب الفلسطيني في صموده ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
تُختتم فعاليات المهرجان بحفل توزيع الجوائز والتكريمات يوم الثلاثاء 22 أبريل/ نيسان في قاعة سيد درويش بالهرم، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين بالجوائز المختلفة تكريمًا لأفضل الأعمال السينمائية التي قدمت خلال العام الماضي وسط حضور نخبة من نجوم وصناع السينما.
يأتي تنظيم المهرجان تحت شعار “تحيا المقاومة.. تحيا فلسطين” ليؤكد على دور السينما في تسليط الضوء على القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويعكس هذا التوجه التزام جمعية الفيلم والمهرجان بدعم السينما التي تتناول قضايا الشعوب وحقوقهم في الحرية والعدالة. كما يؤكد المهرجان “أهمية السينما كوسيلة للتعبير عن المواقف الإنسانية والسياسية، وإبراز قدرة الفن السابع على خلق وعي مجتمعي تجاه القضايا الكبرى”.
في غضون إقامة المهرجان، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بآليات وجرافات مخيم الدهيشة في بيت لحم اليوم الأربعاء، في إطار العدوان العسكري على مخيمات الضفة الغربية.
تواصل قوات الاحتلال حصارها لمخيم طولكرم، وانتشارها في حاراته، رغم نزوح سكانه بعد تدمير كامل البنية التحتية، وتخريب وهدم وحرق عشرات المنازل والمنشآت.
وفي جنين، يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 72على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
واقتحم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الأربعاء، مع عشرات المستوطنين بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
د.ت