أكد الممثل الإيراني المخضرم "سيد جواد هاشمي" أن القائد الشهيد للثورة الإسلامية لم يكن قائدا سياسيا فحسب، بل كان أيضا قائدا ثقافيا يمتلك رؤية عميقة ومعرفة دقيقة بمجالي الثقافة والفن، ولا سيما السينما.
وأفاد موقع قناة آي فيلم بأن الفنان "جواد هاشمي" صرح بأن القائد الشهيد كان يواكب الشأن الثقافي والفني برؤية نقدية دقيقة، ولم يكتفِ بالاطلاع العام، بل كان ملما بتفاصيل الأعمال السينمائية وأسماء المخرجين والكتاب والفنانين.
وأضاف أن من أبرز سمات القائد الشهيد خلال فترة قيادته، إلمامه الواسع بالأعمال السينمائية ونشاطات الفنانين، موضحا: "كنت شخصيا شاهدا على دقته الكبيرة في تذكر أسماء المخرجين والكتاب وتفاصيل الأعمال الفنية. ففي أحد اللقاءات، تحدث عن فيلم شاركتُ في التمثيل فيه، واستحضر اسم المخرج والكاتب وحتى الشخصية التي جسدتها، وهو ما يعكس معرفته العميقة بالسينما الإيرانية.".
واعتبر هاشمي أن القائد الشهيد كان من بين القلة الذين جمعوا بين القيادة السياسية والقيادة الثقافية، مؤكدا أنه أدّى دورا بارزا في متابعة الشأن الثقافي إلى جانب مسؤولياته السياسية.
وفي معرض حديثه عن رؤية القائد الشهيد للسينما، أوضح هاشمي أن مفهوم "السينما الدينية" لديه لم يكن يقتصر على حضور الرموز أو الموضوعات الدينية في العمل الفني، وإنما كان يقوم أساسا على ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.
وأشار إلى أن أي عمل يسهم في تعزيز الفضائل الأخلاقية والارتقاء بالوعي الإنساني يعد، وفق هذه الرؤية، جزءا من السينما الدينية، وهو ما يعكس اهتمام القائد الشهيد بالبعد التربوي والأخلاقي للفن ودوره في بناء المجتمع.
س.ج/ ف.س